ووري جثمان تلميذ من التلاميذ الذين تعرضوا لحادثة طانطان بمقبرة دوار بني معدان إذ يذكر أن أمنية أبويه كانت أن يدفن قرب أجداده بجماعة الصهريج إحدى جماعات إقليم قلعة السراغنة.وتميز التشييع
بحضور وازن لمختلف الشخصيات وفي مقدمتهم السيد عامل إقليم قلعة السراغنة محمد صبري والكاتب العام للعمالة،وممتلي المصالح الأمنيةوالمصالح الخارجية ورئيس جماعة الصهريج و السيد رئيس المجلس العلمي، والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني٬ وحشد غفير من المواطنين
رحم الله الفقيد وألهم أهلهه وعموم المواطنين الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق