خميس الهداجي :
يعيش المستشفى المحلي بالعطاوية وضعا غير مقبول والسبب غياب الطبيب المداوم ليلا عن المستشفى ،مما يجعل الطاقم التمريضي يكابد من أجل تقديم الإسعافات الأولية للعديد من الحالات الإستعجالية التي تفد على المستشفى قاصدة خدماته وخصوصا المصابين بالربو والحساسية وضيق التنفس .
أمام هذا الوضع , يبقى ممرض الحراسة حائرا بين مواجهة المرضى بأبسط المعدات مسلحا بما أوتي من علم و تقديرات في غياب الطبيب المسؤول عن التعليمات, و بالإضافة إلى تهديد القوانين بتهمة الإهمال وعدم تقديم الخدمة لشخص في وضعية صعبة وباقي الإجراءات, مع التهديد باحتجاج الجمعيات :
فيديو تحتج فيه الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العطاوية تملالت أمام المستشفى المحلي بالعطاوية
رفع الفيديو جاري على اليوتيوب
اشترك مع قناة العطاوية على اليوتيوب من هنا
ينضاف الى كل هذا نقص سيارات الإسعاف , مما يزيد في المعاناة , ناهيك عن الابتزازات التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات من طرف بعض سائقي سيارات الإسعاف .
وقد تأسف ساكنة العطاوية على تراجع الخدمات الطبية بهذا المستشفى الذي كان يضرب به المثل في التعامل مع المرضى منذ تدشينه في سنة 2000.
وللإشارة فإن المستشفى المحلي بالعطاوية يتوفر على قسم للولادة ومختبر للتحليلات الطبية و يشتغل بنظام الديمومة ويشرف عليه طاقم طبي وتمريضي يفوق عشرة أشخاص . و هو مجاور للحي الصناعي الذي يسبب حالة من الضجيج الصادر عن الآلات الميكانيكية و يعتبر الحي الصناعي من نقط سوداء تعكر عمل المستشفى في النهار .
فهل ستتدخل السلطات المحلية و الإقليمية لإنقاذ الوضع الصحي بمدينة العطاوية ؟
شاركنا رأيك :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق