اخواني في الله أراسلكم اليوم وفي قلبي حرقة كبيرة على بلادي الحبيبة العطاوية إقليم قلعة السراغنة التي عاد فيها السماسرة وأصحاب المصالح فسادا .
نحن كساكنة لا حول ولا قوة لنا إد ساد قانون الغاب فبعد أربع ولايات متتالية للرئيس الطاغية المنتهية ولايته في الإنتخابات الجماعية السابقة إذ رأينا النور والحمد لله بترشح أحد أبناء العطاوية الشرفاء ففي وقت وجيز عرفت مدينتنا قفزة نوعية بكل المقاييس لكن كما يقال يد واحدة لا تصفق, فسعادة الرئيس الحالي واجه مجموعة من العراقيل من طرف بعض الأعضاء الإنتهازيين -أتباع الرئيس السابق – ومنهم العضو التابع لمقاطعتنا الذي لم تلمحه أعيننا طيلة الخمس سنوات المنصرمة ليطل علينا هذه الأيام قبيل الانتخابات المقبلة ليموه ساكنة الحي بإعتزامه نية الاصلاح وتبليط أزقة الحي لتتوقف الاشغال بعد يومين من إنطلاقها وهذا ما يؤكد على أن الشروع في هذه الاصلاحات المتأخرة ليست الا مسرحية محبوكة الغرض منها غسل أدمغة الساكنة بأنه الرجل المناسب.
وكما تؤكد الصور فهده الاصلاحات أضحت تشكل عراقيل بالنسبة للمارة بصفة عامة وذوي السيارات بصفة خاصة.
attaouia

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق