الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

تفسيرسورة الهمزه،تقشعرمنها الابدان

| No comment


بسم الله الرحمن ا{{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ(1) الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ(2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ(3) كَلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ(4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ(5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ(6)الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ(7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ(8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ(9)


التفسير 


ويل: الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم.

لكل همزة: كل مغتاب للناس.

لمزة: الذي يعيب الناس ويطعن فيهم.

الذي جمع مالا وعدده: الذي يجمع المال واحصاه ولم ينفقه في سبيل الله.

يحسب أن ماله أخلده: يحسب أن المال الذي جمعه وأحصاه وبخل في إنفاقة مخلده في الدنيا.

كلا لينبذن في الحطمة: أي سيقذف في النار والحطمة اسم من أسماء النار.

نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة: التى يطلع ألمها ووهجها القلوب.

إنها عليهم مؤصدة: أي مطبقة



Tags : ,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق